عدد المشاهدات : 28

الأدعية والأذكار النبوية

دعاء ركوب الدابة

قال عَليٌّ بنُ رَبيعة : "شَهدْتُ عَليَّ بن أبِي طالب رضي الله وعنه   أُتِيَ بِدابة يَرْكَبُها".

ـ فَلَمَّا وَضَع رِجْلَهُ في الركابِ قَالَ : بِسمِ الله .

ـ فَلَمَّا استَوى على ظَهْرِها قَالَ : الحَمْدُ لله.

ـ ثُمَّ قال : ]سُبْحَان الَّذِي سخَّر لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرِنين ([1]) وإنا إلىَ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون ([2]) [ .                                (الزخرف: 13ـ14) .

ـ ثُمَّ قال : الحَمْدُ لله، ثلاث مَرات .

ـ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إنّي ظَلَمْتُ نَفْسي ، فاغْفِرْ لي ، إنّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ .

قال عَليَّ رضي الله وعنه   : "رَأيْتُ النِّبِيَّ  صلى الله عليه وسلم  فَعَلَ كَما فَعَلْتُ" .

صحيح (صحيح الترمذي 3/156)

 

 


([1])    أي مقاومين ولولا تسخير الله لنا هذا ما قدرنا عليه .

([2])    أي صائرون إليه بعد مماتنا وإليه سيرنا الأكبر . 

إذا تعثّر أو تعسر ما يُركب

"بسم الله"                                        (صحيح سنن أبي داود 3/941)

دعاء السفر

"الله أكبرُ، الله أكبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سخَّر لَنَا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرنين وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُون. اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ فِي سَفرِنا هذا البرَّ([1]) والتَّقوى ، ومِنَ العَمَل ما ترْضى، اللَّهُمَّ هَوِّن عَليْنا سَفَرنا هذا و اطو عنَّا بُعْدهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر، والخليفةُ في الأهل، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك من وعْثاءِ([2]) السفر، وكآبةِ([3])  المنظر وسُوء الْمُنْقَلبِ([4]) في المال والأهل" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن "آيبون([5]

تائبُونَ، عابِدونَ، لربِّنَا حامِدُون".     (رواه مسلم 2/978)

 


([1])    أي العمل الصالح والخلق الحسن .

([2])    أي المشقة والشدة .

([3])    أي حزن المرء وما يسوؤه .

([4])    يعني أن يعود فيرى ما يسوؤه في الأهل والمال .

([5])    راجعون عن الغفلة .

 

دعاء المقيم للمسافر

"أستودع الله دينكَ وأَمَانَتكَ وأخِر عَمَلِكَ" وفي رواية "وخَواتِيم عَمَلِك". صحيح (صحيح الترمذي 3/155)

"زَوَّدَكَ اللهُ التقوى، وغَفرَ ذَنْبَك ويَسَّرَ لَكَ الخيرَ حَيثُ ما كُنتَ". صحيح (صحيح الترمذي 3/156)

الدعاء إذا نزل منـزلاً في سفر أو غيره

من نزل منـزلاً ثم قال : "أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التاماتِ من شرِّ ما خلق" لم يضره شيء حتى يرحل من منـزله ذلك.                                (رواه مسلم 4/2080)

التكبير على المرتفعات والتسبيح عند الهبوط

عن جابر قال : "كنا إذا صعدنا كبّرنا ، وإذا نزلنا سَبّحْنا" . (البخاري ـ الفتح 6/135)

دعاء المسافر إذا جاء وقت السحر

"سَمعَ سَامعٌ([1]) بحمد الله وحُسنِ بلائِه علينا، ربنا صاحبنا وأفضلِ علينا([2]) عائذاً بالله من النار "    مسلم (4/2086)

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كان إذا قفل([3]) من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شَرَفٍ([4]) من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" أخرجه البخاري (رقم : 6385).

وعن أبي هريرة : أن رجلاً قال : يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: "عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف" فلما ولَّى الرجل قال :"اللهم أطُوِ له البعد، وهوِّن عليه السفر".       صحيح الترمذي (رقم : 2740)

 

 

 


([1])    أي شهد شاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه .

([2])    أي احفظنا وحُطنا ، واكلانا وأفضل علينا بجيل نعمك واصرف عنا كل مكروه .

([3])    عاد من سفره .

([4])    هو المكان العالي .

ما يفعله إذا قدم من سفر

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : كنت مع النبي  صلى الله عليه وسلم  في سفر فلما قدمنا المدينة قال لي : "ادخل فصل ركعتين" ( أخرجه البخاري ومسلم).