عدد المشاهدات : 216

الأدعية والأذكار النبوية

الذكر قبل الوضوء


"بسم الله"                                      حسن (صحيح الترمذي 1/10)

الذكر بعد الوضوء

"أشْهَدُ أن لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأشْهَدُ أنَّ محمداً عَبدُهُ ورسُولُه".
(رواه مسلم 1/210)
وزاد الترمذي بعد ذِكْر الشهادتين : "اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابينَ واجْعَلْنِي من المُتَطَهِّرِينَ" .                  صحيح (صحيح الترمذي 1/18)
"سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك".
(إراوء الغليل 1/135 و2/94)

عند الذهاب إلى المسجد

"اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نوراً، وفي لساني نُوراً، واجْعَل في سَمعي نوراً ، واجْعَل في بَصرِي نوراً، واجْعَل من خلْفِي نُوراً، ومن أمامي نُوراً، واجْعَلْ مِنْ فَوقِي نَوراً ومِنْ تحتي نُوراً، اللَّهُمَّ أعْطِنِي نُوراً". متفق عليه 

عند دخول المسجد

"بسم الله [والصلاة] والسلامُ على رسُول ، اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنُوبِي".  صحيح (صحيح ابن ماجه 1/128) الزيادة لابن السني وحسنه الألباني

"اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِك". (رواه مسلم 1/494)

"أعُوذُ بالله العظيم وبِوَجْهِهِ الكريم وسُلْطَانِهِ القَديم مِنْ الشَيطانِ الرَّجِيم" فإذا قال ذلك، قال الشيطان حفظ من سائر يومه. صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/93)

عند الخروج من المسجد

"بسم الله [والصلاة] والسلامُ على رسُول الله، اللَّهُمّ اغفِر لي ذُنُوبي". صحيح (صحيح ابن ماجه 1/128) الزيادة لابن السني وحسنه الألباني

"اللَّهُمَّ إِني أسألُك مِنْ فَضْلك" (رواه مسلم 1/994)

"اللَّهُمَّ اعصِمنِي من الشيطان الرجيم". صحيح (صحيح ابن ماجه 1/129) 

عند سماع المؤذن

يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في "حي على الصلاة، وحي على الفلاح" فيبدلهما بـ "لا حول ولا قوة إلا بالله" . متفق عليه

"من قال حين يسمع المؤذن : "أشهدُ (وفي رواية وأنا أشهد) أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورسولهُ، رضيتُ بالله ربّاً، وبِمُحمدٍ رسولاً وبالإسلامِ ديناً" غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ". (رواه مسلم 1/290) يقول ذلك عقب تشهد المؤذن.

وعندما يقول المؤذن "الصلاة خير من النوم ، تقول الصلاة خير من النوم" .

دعاء بعد الأذان

منْ قالَ حين يَسْمَعُ النِّداء : "اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ والصلاةِ القائمة آتِ مُحَمَّداً الوسيلة والفضيلةَ وابعثهُ مقاماً مَحْمُوداً الذي وَعَدْتَهُ، حَلَّت لَهُ شفاعتي يوم القيامة". (رواه البخاري 1/252)

الوسيلة: منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله. الفضيلة: أي المرتبة الزائدة على الخلائق. المقام المحمود: الشفاعة.

"يُصلي على النَّبي بَعْد فراغه مِنْ إجَابَةِ المُؤذِّنِ". (مسلم 1/288)

"الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة".   صحيح (صحيح الترمذي 3/185)

أذكار الصلاة

رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة. ولأن الصلاة ركن ركين في الدين، فقد عظمها النبي صلى الله عليه وسلم، ولأنها إنما شرعت لذكر الله تعالى فقد امتلأت بالذكر والأدعية الكثيرة والجامعة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فيما يلي أذكار الصلاة وأدعيتها في كل أركانها ومراحلها:

أدعية استفتاح الصلاة

"اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بينَ المشرق والمغرب، اللَّهُمَّ نَقِّني من خَطَاياي كما ينقى الثوب الأبيضُ من الدَّنس، اللَّهُمَّ اغسلني من خطاياي بالماءِ والثلجٍ والبرَد" . متفق عليه

"سُبْحَانكَ  اللَّهُمَّ وبَحمدكَ وتبارك اسمُكَ وتعالىَ جَدُّك ، ولا إله غَيْرُك".  صحيح (صحيح ابن ماجه 1/135)

ومعناه: أني أُسبحك تسبيحاً: بمعنى أنزهك تنزيها من كل النقائص. وتبارك: أي كثرت بركة اسمك. وتعالى جدّك: أي علا جلالك وعظمتك.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في صلاة الليل على هذا الدعاء "لا إِلَهَ إلاَّ الله (ثلاثاً) والله أكبر كبيراً (ثلاثاً) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" ثم يقرأ.    صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/148).

والهمز نوع من الجنون. والنفخ: الكِبْر. والنفث: فسرها البعض بالشعر المذموم.

 

"الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا"، استفتح به رجل من الصحابة فقال  صلى الله عليه وسلم  : "عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء"  (مسلم 1/420)

"الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" استفتح بها رجل فقال صلى الله عليه وسلم  : "لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها" . صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)

"الله أكبر [ثلاثاً] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"  صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166). الجبروت: القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته.

"كان يكبر عشراً ويحمد عشراً ويسبح عشراً ويهلل عشراً ويستغفر عشراً ويقول: اللَّهُمَّ اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني] عشراً ويقول : اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً". رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني (صفة صلاة النبي)

"كان  صلى الله عليه وسلم  يقول إذا قَامَ إلى الصَّلاة في جَوفِ اللَّيْل : "اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السمواتِ والأرض، ولك الحمد أنت قيَّامُ السموات والأرض ولك الحمدُ أنت ربُّ السموات والأرض ومن فيهنَّ أنت الحقُّ، ووعدك الحَقُّ، وقولُك الحقُّ، ولقاؤكَ حق، والجنَّةُ حق، والنَّارُ حق، والسَّاعةُ حق، اللَّهُمَّ لك أسلمتُ وَبِكَ آمنتُ، وعَليْك توكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفر لي ما قدَّمْتُ وأخَّرْتُ وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إلهَ إلاَّ أنت".

نور السماوات والأرض: أي منورها وبك يهتدي من فيها. والقيَّامُ: القائم على كل شيء ومعناه مدبر أمر خلقه. وإليك أنبت: أي أطعت ورجعت إلى عبادتك وأقبلتُ عليها.وبك خاصمت: أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة.

"كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يفتتحُ صلاته إذا قام من اللَّيلِ: "اللَّهُمَّ رَبَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطِرَ السمواتِ والأرضِ، عَالِمَ الغيبِ والشَّهادة، أنتَ تَحْكُمُ بين عِبَادِكَ فيما كَانُوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنك إنك تَهدِي من تشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم" . (رواه مسلم 1/534)

أدعية الركوع

"سُبْحانَ رَبِّي العظيم" ثلاث مرات . صحيح (صحيح ابن ماجه 1/147) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك.

"سبحان ربي العظيم وبحمده" (ثلاثاً)  رواه احمد والدارقطني انظر (صفة صلاة النبي)

"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوح".  (رواه مسلم 1/353)

"سُبحانك اللَّهُمَّ ربَّنا وبحمدِك، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي" . (متفق عليه) وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده.

"اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين".  (صحيح سنن النسائي1/226)

"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي (وفي رواية وعظامي) وعصبي [ وما استقلَّت به قدمي لله رب العالمين] " .  (مسلم 1/535). وما استقلت به قدمي: أي ما حملته.

"سُبْحَان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166) 

عند الرفع من الركوع

"سمع الله لمن حمده" (البخاري ـ باب فضل اللهم ربنا لك الحمد) "ربنا ولك الحمد" وتارة يقول : "ربنا لك الحمد" وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله "اللهم".  مسلم (1/346)

وتارةً يزيد على ذلك: "… مِلْء السموات ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما بينهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ أهل الثناء والمجد، أحَقُّ ما قال العبدُ، وكُلُّنا لك عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مانَعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطِي لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ". (رواه مسلم 1/347).

وتارة تكون الزيادة : "…. مِلءَ السَّماءِ ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعد. اللَّهُمَّ طهّرْني بالثَّلج والبَرد والماءِ البارد. اللَّهُمَّ طهّرنِي من الذنوب والخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس". رواه مسلم 1/346).

"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى] " (رواه البخاري 1/317) ومالك و أبو داود. 

أدعية السجود

"أقْرَبُ ما يكونُ العبد من رَبِّهِ وهو ساجِدٌ، فأكْثِروا الدُّعَاء". (رواه مسلم 1/350)

"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى" ثلاث مرات. صحيح (صحيح ابن ماجه 1/147)

 

"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى وبحمده" ثلاثاً .

رواه أحمد والدارقطني (صححه الألباني في صفة صلاة النبي)

"سُبحانك اللَّهُمَّ رَبَّنا وبحمدكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي" متفق عليه

"سُبُّوحٌ قُدُّوس رب الملائكة والروح" (رواه مسلم 1/353)

"اللَّهُمَّ لك سَجدْتُ وبِكَ آمنتُ ولك أسلمتُ، سجَد وجهي للذي خَلَقهُ وصوَّرهُ وشقَّ سمعه وبصرهُ تبارك الله أحسَنُ الخالِقين" .

(رواه مسلم 1/535)

"سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ ، هذي يدي وما جَنَيْتُ على نفسي" .

رواه الحاكم (وصححه الألباني ـ صفة صلاة النبي)

"اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّهُ، دِقَّهُ وجُلَّه([1]) ، وأوَّله وآخِرَهُ، وعلانيتَهُ وسِرَّهُ" .

(رواه مسلم 1/350)

وكان يقول في صلاة الليل : "اللَّهُمَّ أعُوذُ برضَاكَ مِنْ سخطك وبمعافاتك من عُقُوبتك، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نَفْسِكَ".

(رواه مسلم 1/352)

"سُبْحان ذي الجَبَرُوتِ والمَلَكوتِ والكِبْرِياء والعظمةِ" .

صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)

"سبحانك [اللهم] وبحمدك ، لا إله إلا أنت" .

رواه مسلم (1/352) وأبو عوانة والنسائي

"اللَّهُمَّ (وفي لفظ : ربي) اغفر لي ما أسررت وما أعلنت" .

صحيح (صحيح سنن النسائي 1/241)

ثم ليتخيَّر من الدعاء ما شاء .

 


([1])    دقة وجله : أي صغيره وكبيره . 

دعاء سجود التلاوة

ومما ورد من دعاء في سجود التلاوة : "سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَهُ، وشقَّ سَمْعَهُ وبَصَرهُ بِحوْلِهِ وقُوَّتِه [فتبارك الله أحسن الخالقين] " .

صحيح (صحيح الترمذي 1/180) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي

"اللَّهُمَّ اكتُبْ لي بها عِنْدَكَ أجْراً، وَضَعْ عَنِّي بها وزْراً، واجعلها لي عِنْدَك ذُخْراً، وتَقَبَّلها مِنِّي كما تقَبَّلتَها من عبدِك داوُدَ" .

حسن (صحيح الترمذي 1/180)

عند الجلوس بين السجدتين

"رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِرْ لي" صحيح (صحيح ابن ماجه 1/148)

"اللهم (وفي لفظ: ربي) اغفر لي ، وارحمني ، [واجبرني]، [وارفعني]، واهدني، [وعافني] ، وارزقني".

صحيح (صحيح سنن ابن ماجه 1/90) والترمذي والحاكم

التشهد

"التحيات([1]) لله ، والصلوات([2]) ، والطيبات([3]) ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، [فإذا قالها أصابت كل عبدٍ صالحٍ في السماء والأرض]، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" .                                                                متفق عليه

 


([1])    جمع تحية وهي الملك والبقاء وقيل العظمة .

([2])    هي الصلوات المعروفة وقيل الدعوات والتضرع .

([3])    أي الكلمات الطيبات. ومعنى الحديث أن التحيات والصلوات والكلمات الطيبات مستحقة لله تعالى ولا تصح لغيره . 

الصلاة على النبي بعد التشهد

"اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليت على [إبراهيم، وعلى]
آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آله محمَّدٍ كما بارَكْتَ على [إبراهيم، وعلى] آلِ إبراهيم إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ" (رواه البخاري 8/138)

"اللَّهُمَّ صلِّ على محمدٍ وأزواجِه وذُرِّيته كما صلَّيت على آل إبراهيمَ وبَارِكْ على مُحمَّدٍ وأزواجِهِ وذرِّيته كما باركت على آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ" .

(رواه البخاري 8/139)

بعد التشهد الأخير وقبل السلام

"اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِك من عذاب القبر، وأعُوذُ بِكَ من فتنة المسيح الدَّجَّال، وأعُوذُ بِكَ من فتنة المحيا وفتنةِ الممات، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ من المأثَم([1]) والمغرم([2]) ". (متفق عليه)

"اللهم حاسبني حساباً يسيراً" . (أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي)

"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بك من شرِ ما عملتُ ([3]) ، ومن شر ما لم ([4]) أعمَلْ [بعد]".

صحيح (صحيح سنن النسائي 3/1122) صفة صلاة النبي للألباني

"اللَّهُمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظُلماً كثيراً، ولا يغفر الذُنُوب إلا أنت، فاغْفِر لي مغفرةً من عِندِك وارحمني إنَّك أنتَ الغفور الرحيم" .

متفق عليه

"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمت وما أخرتُ وما أسرَرتُ وَمَا أعلَنْتُ وَمَا أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ مِنِّي أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّرُ لا إلهَ إلا أنت" .

(رواه مسلم 1/526)

"اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من البُخْلِ وأعُوذُ بِكَ من الجُبْن، وأعوذُ بِك من أن أُردَّ إلى أرذَلِ العُمُر، وأعُوذُ بِكَ من فتنةَ الدُّنيا وأعُوذُ بِكَ من عذاب القَبْر" .

(رواه البخاري 8/142)

"اللَّهُمَّ إنِّي أسألك بأني أشهد أنك الله ، لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد" .

صحيح (صحيح سنن الترمذي 3/163)

"اللَّهُمَّ إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم" .

رواه النسائي (وصححه الألباني ـ صفة صلاة النبي)

"سمعها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من رجل دعا بها فقال عليه السلام : "قد غفر له ، قد غفر له" .

"اللَّهُمَّ إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار" .

صحيح (صحيح سنن ابن ماجه 1/150)

"اللَّهُمَّ إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار" .

صحيح (صحيح ابن ماجه 1/150)

"اللَّهُمَّ بعلمك الغيب، وقدرتكَ على الخلق، أحيني ما علمتَ الحَيَاةَ خيراً لي، وتوفَّني ما علمت الوفاة خيراً لي، اللَّهُمَّ وأسألُكَ خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألُك كلمة الإخلاص في الرِّضا والغضب وأسألُك القصد في الفقر والغنَى، وأسألك نعيماً لا ينفدُ ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطعُ، وأسألكُ الرِّضا بعد القضاء، وأسألك بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسألكَ لذَّة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، من غير ضرَّاء مُضِرَّة ولا فتنةٍ مضلَّةٍ، اللَّهُمَّ زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين".

رواه الحاكم وصححه الألباني (صحيح الجامع 1/411)

 


([1])    المأثم : هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه .

([2])    المغرم : ويريد به الديْن .

([3])    أي من شر ما فعلت من السيئات .

([4])    ومن شر ما لم أعمل : من الحسنات ، يعني : من شر تركي العمل بها .

الأذكار بعد الصلاة

"استَغْفِر الله" ثلاثاً … "اللَّهُمَّ  أنتَ السَّلامُ، ومِنْكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام" .                                                        (رواه مسلم 1/414)

"لا إله إلاَّ الله وحدهُ لا شريك لَهُ لهُ المُلْكُ ولَهُ الحمدُ وهُو على كل شيٍّ قديرُ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطِي لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ".

متفق عليه

(اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ من الجُبْنِ، وأعُوذُ بِكَ أن أُردُّ إلى أرذلِ العُمُر، وأعُوذُ بِكَ من فتنة الدُنيا ([1]) وأعُوذُ بِكَ من عذاب القبر" .

(رواه البخاري 4/80)

"لا إله إلاَّ الله وحدَهُ لا شريك لَهُ لهُ المُلْك ولهُ الحمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرُ، لا حَوْلَ ولا قُوَّة إلا بالله، لا إِلَهَ إلاَّ الله، ولا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ، لَهُ النعمة وله الفضلُ، ولهُ الثَّناء الحسنُ، لا إله إلاَّ الله مُخلِصِين له الدين ولو كره الكافرون" .

(رواه مسلم 1/415)

"من سبح([2]) الله في دُبُرِ كُل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وحمد([3]) الله ثلاثاً وثلاثين وكَبَّر([4]) الله ثلاثاً وثلاثين. فتلك تِسعَةٌ وتِسْعُون وقال تمام المائة لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريك لَهُ لهُ الملك وله الحمْدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرُ" غُفِرَتْ خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.

(رواه مسلم 1/418)

"اللَّهُمَّ اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت، وما أسررت، وأعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت" .

صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/145)

عن عقبة بن عامر قال : أمرني رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن أقرأ بالمعوذات دُبر كل صلاة.

صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/284) .

من قرأ "آية الكرسي" دُبُرَ كُل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.

رواه النسائي وصححه الألباني (صحيح الجامع 5/339)

كان  صلى الله عليه وسلم  يقول إذا صلى الصبح  حين يسلم : "اللَّهُمَّ إني أسألك عِلماً نافعاً، ورزقاً طيِّباً، وعملاً مُتقبلاً" .

صحيح (صحيح ابن ماجه 1/152)

كان  صلى الله عليه وسلم  يقول بعد صلاة المغرب والصبح "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير" عشر مرات.

صحيح الترمذي (1/190ـ191)

 


([1])    فتنة الدنيا: هو أن يبيع الآخرة بما في الدنيا من حال ومال .

([2])    أي قال سبحان الله .

([3])    أي قال الحمد لله .

([4])    أي قال الله أكبر .

الذكر بعد السلام من الوتر

"سبحان الملك القدوس ، ثلاث مرات متتالية، يجهر بها ويمد بها صوته"، [ويقول في الثالثة رب الملائكة والروح] .

رواه النسائي والدارقطني وما بين المعكوفتين للدارقطني، انظر قيام رمضان للألباني

دعاء القنوت

"اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَنْ هدَيْت، وعَافِنِي فيمَنْ عافيتَ، وتَوَلَّني فيمن تَولَّيت، وبارِك لي فيمَا أعطيت، وقِني شرَّ ما قَضَيْت، فإنَّك تقضي ولا يُقْضَى عَليك، إنَّه لا يَذلُّ من واليت، تباركت ربنا وتعاليت" .

صحيح (صحيح الترمذي 1/144)

"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِرضَاك من سَخَطِك وأعُوذُ بمُعافاتك مِنْ عُقوبَتِك، وأعُوذُ بِكَ مِنَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ، أنْتَ كما أثنيت على نفسك" .

صحيح (صحيح ابن ماجه 1/194)

"اللَّهُمَّ إيَّاك نعبُدُ، ولك نُصلِّي ونسجُدُ، وإليك نسعَى ونَحْفِد، نرجُو رحمتك، ونخشى عذابَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافرين مُلْحِقٌ، اللَّهُمَّ إنَّا نستعينُكَ، ونستغفرك، ونُثْنِي عليكَ الخيرَ، ولا نَكْفُرُك، ونُؤمِنُ بِكَ ونَخْضَعُ لَك، ونَخْلَعُ من يكفُرُك". وهذا موقوف على عمر رضي الله وعنه   . 

إسناده صحيح (الإرواء 2/171ـ428) 

دعاء صلاة الاستخارة

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يُعلِّمُنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن، يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: "اللَّهُمَّ إني أستخيرُكَ بِعلْمِكَ، وأستقدرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُك من فضلكَ العظيم فإنَّك تَقْدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تعلمُ أن هذا الأمر ـ ويُسمِّي حاجته ـ خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قالَ : عاجِلِهِ وآجِلِهِ ـ فاقْدُرْهُ لي ويَسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قالَ: عاجِلِهِ وآجِلِهِ ـ فاصرفهُ عنِّي واصرفني عنهُ، واقدُر لي الخيرَ حَيْثُ كانَ، ثم ارضني به" .

(رواه البخاري 8/146)