"والصلح خير" في "أخلاق وأشواق"

والصلح-خير-في-أخلاق-وأشواق
, , ,

أمرنا الله بالصلح بين المؤمنين في أكثر من موضع بالقرآن الكريم منها قوله: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم" ومنها: "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم" وبين الأزواج وبشكل عام فقد جعل الصلح هو الأفضل والمرغوب فقال ربنا تبارك وتعالى:" وَالصُّلْحُ خَيْرٌ".... وهاتين الكلمتين هما عنوان حلقة يوم السبت الموافق 7 يناير من برنامج "أخلاق وأشواق".
يقول ابن عطية، المفسر الأندلسي : "وقوله تعالى: {والصلح خير} لفظٌ عام مطلق، يقتضي أن الصلح الحقيقي ـ الذي تسكن إليه النفوس ويزول به الخلاف ـ خيرٌ على الإطلاق، ويندرج تحت هذا العموم أن صلح الزوجين خير من الفرقة). ويقول العلامة السعدي: "ويؤخذ من عموم هذا اللفظ والمعنى: أن الصلح بين من بينهما حقٌ أو منازعة ـ في جميع الأشياء ـ أنه خيرٌ من استقصاء كل منهما على كل حقه، لما فيها من الإصلاح وبقاء الألفة والاتصاف بصفة السماح. 
إن تلك الآية الكريمة تعتبر قاعدة من القواعد المهمة في بناء المجتمع، وربط أواصره، وإصلاحه، وتدارك أسباب تفككه وهي التي يتحدث فيها الداعية هشام الزلاقي في هذه الحلقة من برنامج "أخلاق وأشواق".
تشاهدونه يوميا في الساعة:
21:00 (مكة) – 18:00 (GMT)
ويعاد يوميا في الساعة:
04:30 (مكة) – 01:30 (GMT)

 

التعليقات

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق