أخبار اقرأ

عدد المشاهدات : 163

بين المرفوع والموقوف.... "إشراقات في علم الحديث"

بين-المرفوع-والموقوف-إشراقات-في-علم-الحديث
2017-01-08, عدد الزيارات: 163, عدد الردود: 0

كثيرا ما نسمع بعض الخطباء والمحاضرين والأئمة يروون الأحاديث الشريفة ويتبعون بعضها بتنصنيفهم (حديث مرفوع) (حديث موقوف) ولا نفهم ذلك.
أما الحديث المرفوع فهو كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، صح السند أو لم يصح، اتصل أو انقطع. واشترط الخطيب البغدادي -رحمه الله- أن يكون الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من صحابي. والمرفوع إذا توفرت فيه شروط الصحة أو الحسن وجب قبوله.
وأما الموقوف فالمقصود به: قول الصحابي وفعله، هذا إذا أطلقت كلمة الموقوف -أي قيل موقوف فقط ولم يزد عليه قولهم على فلان- وأما إذا قيدت بقولهم على فلان كقولهم -مثلاً- موقوف على الشافعي أو موقوف على سعيد بن المسيب ونحو ذلك فهو كلام من ذكر.
والموقوف على الصحابي قسمان:
الأول: ما كان للرأي فيه مجال -أي يمكن أن يقوله الصحابي عن اجتهاد- فهذا ليس بحجة إلا إذا وافقه الصحابة عليه، فإنه يكون إجماعاً.
الثاني: ما لا مجال فيه للرأي، وهذا له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ إلا إذا علم أن هذا الصحابي كان يأخذ من كتب أهل الكتاب.
مساء يوم الأحد الموافق 8 يناير موعدنا مع تبيان معنى هذين النوعين من الأحاديث مع الشيخ طارق سردار المكي في برنامج "إشراقات في علم الحديث"

تشاهدونه يوميا في الساعة:
18:15 (مكة) – 15:15 (GMT)

تعليقات

اترك تعليق



الرجاء ادخال رمز التحقق



علق