صاحبة السعادة

عدد المشاهدات : 40104

الطب النبوي يكشف للعلم الحديث منافع الحجامة

الطب-النبوي-يكشف-للعلم-الحديث-منافع-الحجامة
2017-02-06, عدد الزيارات: 40104, عدد الردود: 0

الحجامة: هي العلاج عن طريق تسريب الدم عن طريق استعمال الكؤوس، ويكون بطريقتين، الحجامة الرطبة والحجامه الجافة، وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، ولما جاء الإسلام أقر ممارسة الحجامة؛ فقد مارسها الرسول محمد صلى الله وعليه وسلم وتعتبر من الأدوية النبوية الطبيعية التي وردت في الطب النبوي قال صلى الله عليه وسلم:" الشفاء في ثلاث : شربة عسل وشرطة محجم "مشرط"، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي". ويتضح تفضيل النبي للحجامة في قوله عليه الصلاة والسلام : "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة".
أما عن الأحاديث التي وردت في عمل الحجامة في أيام وأوقات معينة من الأسبوع، أو التي نهت عن إجرائها في أيام معينة كيوم السبت والأربعاء والخميس، فكلها  أحاديث ضعَّفها العلماء فلا ينبني عليها اعتقاد معين أو سلوك يمكن أن يكون عائقاً من استفادة المريض من هذه الوسيلة العلاجية وقت الحاجة إليها.
وعن نوعي الحجامة فكما أسلفنا هي:
الحجامة الرطبة: وتتم عن طريق شرط الجلد بمحجم أو مشرط بجروح صغيرة ووضع كؤوس الهواء الجافة فوقها ويتم تسريب الدماء عن طريق إحداث ضغط ماص للدماء والتراكمات الدموية بتلك المنطقة.
الحجامة الجافة: مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن تغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي، وتترك الكؤوس بقع دائرية حمراء على الجلد تختفي بعد فترة.


وعن تفسير آلية عمل الحجامة في الجسم فإن الحجامة ببساطة أساسها إخراج الدم الفاسد من الجسم، وهو الدم الذي يحمل كريات الدم الحمراء الهرمة أو الشوائب الدموية والأخلاط الرديئة والتي تصل للدم بطريقه أو بأخرى من جراء استعمال الأدوية المختلفه والكيماويات. وهذا الدم الفاسد يتراكم ويركد ويتجمع في مناطق معينه أثناء دورته بالجسم؛ كأعلى الظهر إذ تتميز هذه المناطق بضعف التدفق والجريان وبطء حركة الدماء والسريان بها، ويأتي عمل الحجامة في هذه المنطقة لتنقية مجرى الدم العام وتسهل وتنشط تدفق  الدم النقي الجديد وتنتج كريات الدم حمراء جديدة مكان الفاسدة فيصبح الدم حيوي وصحي أكثر.

من فوائد الحجامة:
تعمل على تسليك الشرايين والأوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية والعقد الليمفاوية  وتسليك مسارات الطاقة وتنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامر مناسبة للأجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم ويعمل على امتصاص السموم  ويتخلص من آثار الأدوية الكيميائية من الجسم والتي تتواجد في تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات وأماكن أخرى بالجسم وإخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد كما يقوي المناعة العامة فى الجسم وينظم الهرمونات وخاصة في الفقرة السابعة من الفقرات العنقية ويعمل على موائمة الناحية النفسية وينشط أجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والإدراك  والذاكرة وينشط الغدد وخاصة الغدد النخامية ويرفع الضغط عن الأعصاب ويزيل بعض التجمعات وأسباب الألم وتمتص الأحماض الزائدة فى الجسم وتزيد نسبة الكورتيزون  الطبيعي فى الدم فيختفي الألم وتحفز المواد المضادة للأكسدة وتقلل نسبة البولينا فى الدم وتقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع وترفع نسبة  المورفين الطبيعي في الجسم.

ونرى هذه الأيام إقبال الكثير وبشكل واسع على تطبيق الحجامة هذه السنة النبوية الطيبة التي ورد ذكرها في الكثير من الأحاديث الصحيحة متناً وسنداً والتي تشير إلى فوائدها الجلية سواء للأصحاء من الناس وقاية لهم من الأمراض، أو المرضى منهم علاجاً لما يعانونه من أمراض شتى، إلا أن ذلك يجب أن يتم من قبل أهل الخبرة والاختصاص وأن يراعوا فيه القواعد الصحية السليمة والآمنة  أثناء عملهم، فالحجامة بمثابة عمل جراحي يجب أن تطبق على الأدوات المستعملة فيه كل الشروط والاحتياطات الصحية التي تطبق على الأدوات الجراحية.

المرأة والحجامة:

يجب تجنب المرأة لعمل الحجامة في بعض الحالات حيث تؤثر عليها سلباً ومن ذلك: في حالات فقر الدم الشديد، وفي وقت النقاهة من الأمراض والجسد الضعيف، ووقت الحيض والحمل والنفاس، وكذلك تجنب الحجامة في حالة: البرد الشديد والحرارة المرتفعة، ومرض الكبد حيث يحتاج للانتباه الشديد، والمتبرع بالدم لا تجرى له الحجامة قبل يومين أو ثلاثة، ومرضى السكر لا تجرى لهم الحجامة بعد الأكل مباشرة وإنما بعد ساعتين على الأقل، والفرد الجديد بعد تهيئته لذلك والقيام بها أمامه، ويحذّر العمل بذلك على شبع أو جوع شديد، ويفضّل بعد القيام بالحجامة بتناول طعام دافىء.

 

تعليقات

اترك تعليق



الرجاء ادخال رمز التحقق



علق