12 فائدة غذائية وصحية تعود على الأم وطفلها بالرضاعة الطبيعية

12-فائدة-غذائية-وصحية-تعود-على-الأم-وطفلها-بالرضاعة-الطبيعية-
, , ,

تكمن فوائد الرضاعة الطبيعية في كونها تولد علاقة حميمة بين الأم وطفلها، فوضعية الإرضاع القائمة على احتضان الأم لطفلها واحتوائها الكامل له بين ذراعيها وعلى حجرها، والتصاقه الكامل بجسد أمه، واستماعه لنبضات قلبها ومناغاتها له ونظراتهما المتبادلة وتحديدا نظرة الطفل في عيني أمه الحنونتين وثغرها الباسم كل هذه الحميمية الناتجة عن التواصل بكل الحواس تفضي بالتأكيد لنمو نفسي سليم واستظلال الطفل الكامل بحنان ورحمة أمه، ومع تلك الفوائد النفسية والتربوية إلا أن فوائد الرضاعة الطبيعية لا تقتصر على تلقي الطفل الحنان والدفىء والشعور بالحماية التي يحتاجها من الأم، بل هي تزوده بمواد غذائية، لن يستطيع الحصول عليها من أي طعام أخر، وايضاً لها فوائد أخرى وقائية وعلاجية تعود على الأم والطفل معاً ومن هذه الفوائد:

- فقدان الوزن الزائد في جسم الأم ، حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ الأم المرضعة تسطيع التخلص من وزنها الزائد، وذلك بعد شهر فقط من الولادة مقارنة بالأمهات اللواتي لا يرضعن أطفالهن، كما أنّ الأم المرضعة تتمكن من العودة إلى وزنها السابق قبل الولادة بسرعة أكبر من غيرها.
-    لبن الأم معقم ولا يحتوي على ميكروبات، وهو بذلك يمنع الإصابة بالنزلات المعوية التي تصيب الأطفال الذين يرضعون عادة باستخدام الزجاجات.
-    الأطفال الذين يحظون برضاعة طبيعية يكونون في العادة أشد ذكاءً وأكثر إدراكا واستجابة للمحيط من حولهم .
-    تساعد الرضاعة الطبيعية الرحم في العودة إلى حجمه ووضعه الطبيعي بسرعة، ويعود السبب في ذلك إلى أن امتصاص الثدي يعمل على إفراز هرمون من الغدة النخامية يدعى هذا الهرمون بالاوكسيتوسين والذي يؤدي بدوره إلى حدوث انقباض في الرحم وعودته إلى حالته الطبيعية.
-    الرضاعة الطبيعية تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل حتى خمس وعشرين بالمئة، وتجدر الإشارة إلى أنّه كلما زادت سنوات وأشهر الرضاعة على مدى حياة المرأة، قلت نسبة تعرضها لهذا المرض الخطير.
-    الإرضاع المتواصل من الثدي من العوامل الطبيعية لمنع الحمل، لذا فهو وسيلة خالية من المضاعفات التي تصحب استعمال حبوب منع الحمل أو اللولب أو الحقن، فأثناء الرضاعة لا تحصل الإباضة (التبويض) فيمتنع حصول الحمل.
-    تقليل خطر الإصابة بالتهاب الأذن، وأمراض الجهاز التنفسي، ونوبات الإسهال الشديدة.
-    حماية الطفل وزيادة مناعته من العوامل المختلفة؛ لأنّ الحليب الطبيعي يحتوي على مواد مضادة تساهم في حماية الطفل من الفايروسات، والبكتيريا، والجراثيم .
-    تقلل الرضاعة بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان المبيض والثدي. إضافةً إلى ذلك، هنالك العديد من الأدلة التي تشير إلى أن الرضاعة تسهم في منع وتأخير الإصابة بتخلخل العظام.
-    الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الإمساك والمغص الذي يعاني منه الأطفال في الأشهر الأولى، ويعود السبب في ذلك إلى الحليب الصناعي لأنه يصيب الطفل بالانتفاخ.
-     وتساعد الرضاعة في تحسين أداء الجهاز الهضمي  لإحتواء حليب الأم على مركبات عديدة تؤثر مباشرةً بشكل إيجابي على الجهاز الهضمي، تقوم العديد من المواد، من بينها الهرمونات (كورتيزول، إنسولين)، عوامل النمو (EGF وغيرها) والأحماض الأمينية الحرة (تورين، جلوتامين)، بتنظيم نمو وتطور جهاز الهضمي.

 

التعليقات

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق