صاحبة السعادة

عدد المشاهدات : 32263

أهمية الاستماع في الحياة الزوجية

أهمية-الاستماع-في-الحياة-الزوجية-
2017-02-16, عدد الزيارات: 32263, عدد الردود: 0

كيف تعيش علاقة سعيدة ودائمة مع الشريك؟ الحياة الزوجية السعيدة لا تأتي بمحض الصدفة، إنما تأتي بالمشاركة والمجهود المبذول من الطرفين.
إليكِ بعض النصائح لمساعدتك لرؤية أكثر وضوحا في الحياة الزوجية:
- التضحية وتعني العطاء من قبل الطرفين، فكل طرف يحاول جاهداً أن يعطي أكثر ما بوسعه لإسعاد الطرف الآخر، دون انتظار مقابل من شريكه، فالحب والتقدير هما أساس الحياة الزوجية وعليهما كل طرف يقدم للآخر العطاء والتضحية، فالحياة الزوجية تحتاج الي بعض التضحيات من قبل الطرفين.
- يجب أن تستمعي لزوجك وتجنبي حب الذات، فقط أنتِ الذي تتحدثي وهو يستمع، قومي بالسماح له في التحدث وتعرفي ماذا يحب وماذا يكره، وما الذي يفعله في يومه، وما هي إنجازاته .
- تقبلي شريك حياتك كما كان، فعليك أن تتقبلي العيوب وتحاولي إصلاحها والمناقشة بها، بدلاً من إلقاء اللوم على الطرف الآخر دائما.
- كونا صديقين دوماً فحينما يغزو طابع الصداقة بين الأزواج فإنه يساعد الشريكين لفهم بعضها البعض، وتصبح لها حلول سريعة وهذا يغيّر بعض الشيء من الطابع الروتيني للحياة الزوجية.
- استمعا لانتقادات بعضكما: فالشخص المتكلم قد يكون واعيا إلى انه ارتكب خطأ وانه يريد فقط أن يخرج ما بداخله من ضيق، لا تقوم بتوجيه الانتقاد لأن ذلك سيجعله يحجم عن الاستمرار في الحديث.
- امنحا بعضكما كل الإهتمام أثناء الحديث: فعندما يتحدث الطرف الآخر عادة ما يبدأ الطرف المستمع بتحضير الإجابات، لا تفقد تركيزك بل استمع له بانتباه دون الانشغال بأي أمر آخر.
- استمعا لمشاعر بعضكما دون أن تأخذ موقف الحكم: لا تحاول إقناعه بعكس ما يحاول قوله لك، إذ انه ببساطة يحاول أن يصف لك طبيعة إحساسه وشعوره.
وأخيرا اتركا باب النقاش مفتوحا على مصرعيه، وتبادلا الأفكار والحوارات الهادفة، ولا تلجأ إلى إنهاء الموضوع بالإجبار أو بالصراخ لأن ذلك دليل ضعف، إذا كنت تملك مهارات جيدة في الحوار فلا بد أن تتوصلا إلى نقطة تفاهم، إما إذا كنتما غير مجهزين بهذه المهارات فيمكن أن لا تتوصلا إلى أي نقطة وستعودان إلى نقطة الصفر.
هيا نراجع أنفسنا٬ ونفسح في بيوتنا مكانًا أوسع للإستماع ٬ ونسد السبل أمام الطمع والأنانية وكل الأخلاقيات الرديئة التي تؤدي إلى فرار البركة والمودة والسعادة من بيوتنا ونفوسنا٬ فالتربية الصحيحة تتطلب التضحية بأشياء كثيرة في سبيل إسعاد الأسرة والمجتمع٬ بل هي تبلغ القمة بالتضحية بالنفس عند الاقتضاء لتحقيق السعادة بإيثارغيره على نفسه٬ وتقديم مصلحة الأسرة على مصالحه الشخصية عندما تتعارض المصالح٬ امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:«خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» (رواه الترمذي)

 

تعليقات

اترك تعليق



الرجاء ادخال رمز التحقق



علق