عن القناة

اتكأت قناة "اقرأ" في انطلاقتها الفضائية على أولى كلمات الوحي، وقد رسمت بذلك لنفسها ملامح الإسلام، وتبنّت رسالته السمحة للعالمين وامتزجت معها امتزاجاً لا تنتقض عُـراه على مر السنين.

تلك الانطلاقة التي كانت في غرّة رجب عام 1419هـ  الموافق 21 أكتوبر 1998 م، جعلت من "اقرأ" سفير الإسلام الأول في الإعلام المرئي، وظلت لخمسة أعوام متتالية ممثلاً حصرياً لرسالة الإسلام في ذلك الفضاء، ثم كانت فاتحة خير لعشرات القنوات الإسلامية الشقيقة.

*  *   *

منذ تدشين "اقرأ" فإنها تقدّم البرامج المنضبطة بآداب الإسلام والتي تنسجم مع تقاليد الأسرة العربية مما جعلها بحق ملاذ الأسرة الآمن. ومع جديتها في تقديم رسالة الإسلام إلا أنها تجاوزت الأسلوب الوعظي المباشر وجمعت في برامجها بين الدين والحياة، والعلم المفيد والترفيه المباح في قوالب مبتكرة ومشوّقة، ونجحت في ذلك بدليل أن الدراسات التي أجرتها الشركات والجهات والهيئات والمطبوعات المتخصصة تشير بوضوح إلى تقدم "اقرأ  بشكل سريع في أعين الجمهور كأعلى القنوات مشاهدة على مستوى العالم العربي بالإضافة لريادتها في أوروبا وأمريكا وآسيا واستراليا.

*  *   *

وصول تغطية قناة "اقرأ" باللغة العربية الى دول العالم كافة، لم يكن كافيا لتحقيق حلم مؤسسها الشيخ صالح كامل بإيصال رسالة الإسلام السمحه إلى كل الناس في العالم أجمع، فانطلق العمل لإنشاء قنوات اقرأ الدولية والناطقة بلغات العالم الحية، وبدأ بث باكورة هذه القنوات باللغة الإنجليزية وذلك في غرة رمضان 1432 هـ الموافق 1 أغسطس 2011 م.

وبعدها انطلق بث قنوات اقرأ باللغة الفرنسية في الثامن والعشرين من محرم عام 1434 هـ الموافق 12 ديسمبر 2012 م.

 

*  *   *

 

إن قنوات اقرأ الفضائية عازمة أن تلبي طموح المشاهدين في جميع أنحاء العالم وأن تكون برامجها عند حسن ظنهم عبر ثلاثة مرتكزات رئيسية:

أولا: أنها تعرض عبر مختلف برامجها وسطية الإسلام دون غلو يتناقض مع سماحته أو تفريط في ثوابته وأصوله. نائية بنفسها عن التحزب لأحد أو تقزيم الإسلام واختصاره في جماعة أو فريق.

ثانيا: أنها تحرص في برامجها على تبني قضايا المسلمين وتتفاعل مع همومهم، وتنقل واقعهم سواءً في ديار الإسلام أو مع جاليات المسلمين، إذ أنها تقترب من شؤونهم وشجونهم ، وتلبي أشواقهم عبر برامج تمس حياة المسلمين عربا وعجما وتتناول اهتماماتهم الروحية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتُشبع رغباتهم الإنسانية من منظور إسلامي.

 

ثالثاً: عبر مصداقيتها العالية ومنهجها الواضح فإن "اقرأ" كانت محل إجماع من المسلمين على اختلاف مدارسهم ومذاهبهم مما جعلها موئلا لعلماء المسلمين الوسطيين ودعاتهم المعاصرين الذين يفضلون الظهور على شاشتها مما زينها بنخبة من الوجوه الإسلامية المتنوعة التي نهل من علمها شباب الإسلام وساهمت في توجيههم إلى الخير.

 

منظورنــا  

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (سورة البقرة - الآية 143)

لقد جاء نبينا - صلى الله عليه وسلم -  بإسلام واحد، الإسلام الصافي البعيد عن التزمت والعنصرية والمذهبية، وهو دين تسامح ودين محبة ودين تنمية ودين حضارة.

رؤيتنـا

أن تكون اقرأ مِنبر الإسلام الصافي الوسطي الذي يدعو للتسامح بكافة اللغات التي يتحدث بها المسلمون.

الجوهـــر   

الإســـــلام الحقيقـــــي الوسطـــــــي.

الأهـــداف  

  • ترسيخ المنهج الوسطي للإسلام عقيدة وشريعة وتعاملاً.
  • إبراز الجوانب المشرقة للحضارة الإسلامية وإظهار دور المسلمين في خدمة الإنسانية .
  • المساهمة في تعزيز اللغة العربية الصحيحة لدى المشاهدين بنشرها علمياً في مختلف أنحاء العالم لأنها لغة القرآن الكريم.
  • إظهار الصورة الحقيقية السمحة للإسلام ودحض الشبهات والاتهامات المثارة حوله.
  • غرس روح التفاهم والحوار وأدب الحوار بين أفراد الأمة وفتح قنوات التواصل  الحضاري مع ثقافات الأمم الأخرى.
  • الإهتمام بفكر المرأة وتأكيد دورها في المجتمع.
  • المساهمة في علاج المشكلات وحل القضايا التي تواجه المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم.
  • العناية والتعريف بالشعوب الإسلامية وتسليط الضوء على أحوال الجاليات والأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم.