مع نداء أيوب لربه في برنامج "فلنتدبر"

مع-نداء-أيوب-لربه-في-برنامج-فلنتدبر
, , ,

عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس"، قال: "يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، فلا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما له خطيئة".
لا يُضرب مثلٌ للابتلاء والصبر إلا وينتصب نبي الله أيوب – عليه السلام – نموذجا للصبر الجميل الذي ليس معه تسخط بالقلب ولا شكوى باللسان ولا معصية بالجوارح. 
لقد ابتلى الله أيوب بالمرض الذي اشتد عليه فزاد حتى هجره الناس إلا زوجته، ومات أولاده جميعا، وعندما اشتد به الألم وطال وجعه قالت له امرأته: لو دعوت ربك يفرج عنك؟ فقال: "قد عشت سبعين سنة صحيحا، فهل قليل لله أن أصبر له سبعين سنة؟!!  فعجزت من ذلك فخرجت."
لكنه ثبت في القرآن الكريم أن أيوب – عليه السلام – دعا ربه لاحقا؛ قال تعالى: "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" 
والأسئلة التي تستوقفنا:
الم يعلم الله تعالى أن الضرّ أصاب عبده أيوب... فلماذا إذا ذلك النداء؟!
ما معنى الضرّ؟
كيف كشف الله الضرّ عنه وماذا كانت عاقبته؟
تلك الأسئلة وغيرها يجيب عنها الشيخ خالد عبد الكافي في حلقة مساء يوم الثلاثاء الموافق 27 ديسمبر من برنامج "فلنتدبر"


تشاهدونه من الأحد إلى الخميس في الساعة:

20:40 (مكة) – 17:40 (GMT)

ويعاد من الأحد إلى الخميس في الساعة:

00:55 (مكة) – 21:55 (GMT)

ويعاد من الإثنين إلى الجمعة في الساعة:

09:40 (مكة) – 06:40 (GMT)

التعليقات

  1. author
    مونى/المغرب

    27/12/2016 21:08:13
    "فاستجبنا له"
    الحمد لله على حلمه

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق