250

النابلسي يقف على ثمرات حسن الظن بالله في "العقيدة والإعجاز"

النابلسي-يقف-على-ثمرات-حسن-الظن-بالله-في-العقيدة-والإعجاز
, , ,

كم من مؤمن بالله، مؤمن بوجوده، لا يحسن الظن به، ولا يعرف على وجه الحقيقة دلالات أسمائه الحسنى، ورُبّ مسيء للظن بالله يقول: الله خلق الناس ليعذبهم،  أو أن الله لا يحبني لأنه ابتلاني. إنها مفاهيم لا تليق بالله عز وجل ومعتقدها  أساء الظن بالله.

فمن ظن أن الله يجبره على المعصية لأنه قدّر عليه الضلال، وقدرّ عليه أن يكون في جهنم فقد أساء الظن بالله.

الإنسان إذا آمن أن لهذا الكون خالقاً، ليس هذا هو الإيمان المنجي فلا بد من أن تؤمن بوجود الله، وتؤمن بوحدانيته، ولا بد من أن تؤمن بكمال الله وصفاته وأنه لا يكون ظالما، فالله هو العدل وعدالته مطلقة ولا يمكن أن يكون أجبر عبدا من عباده على الكفر والمعاصي ثم قدّر عليه النار، فالله لا يظلم مثقال ذرة. والعدل تحبه النفوس السوية فالإنسان حينما يرى ظالماً استشرى ظلمه، ثم ينتقم الله منه، يشعر براحة ما بعدها راحة، هذا الانتقام هو عين الكمال.

عن حسن الظن بالله وأنه ثمن لدخول الجنة تدور حلقة مساء يوم الأربعاء الموافق 8 فبرير من برنامج العقيدة والإعجاز للدكتور محمد راتب النابلسي.

لمشاهدة حلقات سابقة من البرنامج على موقع (تابع) اضغط هنا

 

 

برنامج "العقيدة والإعجاز" تشاهدونه كل يوم أربعاء في الساعة:

22:00 (مكة) – 19:00 (GMT)

ويعاد في الأوقات التالية:

الخميس: 02:30 (مكة) – 23:30 (GMT)

السبت:  06:15 (مكة) – 03:15 (GMT)

الأحد:  10:00 (مكة) – 07:00 (GMT)

الإثنين:  13:30 (مكة) – 10:30 (GMT)

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق