254

التلبينة النبوية تخفف من الحزن وتعالج أمراض القلب

التلبينة-النبوية-تخفف-من-الحزن-وتعالج-أمراض-القلب
, , ,

عن عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام: (أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة (قدر من حجارة أو نحوها) من تَلْبِينَة فطُبخت، ثم صُنِعَ ثَريد (خبز يفتت ثم يبل بمرق) فصُبَّت التَّلْبِينَة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله  يقول: التَّلْبِينَة مُجِمَّةٌ لفؤادالمريض، تذهب ببعض الحزن).
التلبينة حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل، وسميت تلبينة لأنها؛ تشبه اللبن في بياضها ورقتها. وقد ذكرت السيدة ‏عائشة أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة.
للتلبينة أهمية بالغة في الحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية، لما لها من فوائد جمة إليكِ بعضٌ من فوائدها:

علاج للاكتئاب 
كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي، كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها، وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير، لهذا كانت السيدة عائشة تطبخها لأهل الميت فتوضح في ما بعد أنها غنية بفيتامين"ب" وهو مضاد للإكتئاب.

تخفض الكولسترول وتعالج القلب 
حيث تقلل حبوب الشعير من مستويات الكلسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية منها اتحاد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم. 
ومنها كذلك احتواء حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة، وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية

علاج ارتفاع السكر والضغط 
يحتوي الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء. 
ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. 
كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم، كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم. 

التلبينة ملينة ومهدئة للقولون 
والجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات. 
الموضوع منقول بتصرف عن موقع "أهل الحديث"

التعليقات

  1. author
    mohamedfawzyabdouelnouger/egypt

    25/03/2017 16:32:40

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق