الحقد والحسد والتخلص منهما في برنامج "قاطعوا هذه المنتجات"

الحقد-والحسد-والتخلص-منهما-في-برنامج-قاطعوا-هذه-المنتجات
, , ,

ذكر الله نماذج مشرقة لقلوب المؤمنين الصالحين الذين لهم أفئدة طيبة نقية لا تحمل غلا ولا حقدا لأحد يقول تعالى: "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم" والغل والحقد يشملان الغمز باللسان والضغائن بالقلوب.
عن آفتي الحقد والحسد يتحدث الشيخ محمود المصري في برنامج "قاطعوا هذه المنتجات".
وفي الحديث عن الحسد حديث عن آفة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، كما ورد في الأثر وهو داء عضال يأتي من نفوس شريرة لا تريد الخير لأحد إلا لها، فإذا رأته كرهته وتمنت زواله عن صاحبه.
وأما علاج هذا المرض فيمكن بأمور منها:
الاول: أن يعلم أن هذه النعمة من فضل الله، يقول سبحانه: (أم يحسدون الناس على مآ ءاتاهم اللهُ من فضله) وهي من فعل الله، والحسد يتضمن التسخط من تقدير الله، واذا علم المؤمن ذلك فسيكف عن هذا الطبع.
الثاني: أن يعلم انه لا يستفيد من الحسد الا كثرة السيئات وذهاب الحسنات، وفي الأثر: إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
الثالث: أن يعلم أن الحسد لا يزيده الا غماً وهماً وتزيد حسرته كلما زادت نعم الله على عباده.
الرابع: أن يعلم أن الحسد لايمنع فضل الله عن المحسود فيعلم أن حسده لا فائدة منه.
الخامس: أن يعلم أنه اذا اشتغل بالحسد فسينشغل عن مصالحه الخاصة فتجد الحاسد يتتبع أخبار المحسود وما جاءه من مال أو ولد أو علم أو خير.

التعليقات

اترك تعليقك


الرجاء ادخال رمز التحقق



ارسل التعليق